القائمة الرئيسية

الصفحات

لا يصدق...وزير جزائري يقترح إلغاء صوم رمضان لهذا العام للحفاظ على صحة المواطنين في مواجهة كورونا


فاجأ الوزير الجزائري السابق نور الدين بوكروح الجزائريين ومعهم كافة مسلمي العالم بعدما اقترح في مقال مثير للجدل إلغاء صوم شهر رمضان لهذه السنة بسبب تفشي جائحة كورونا بالبلاد.
الوزير الجزائري اعتبر ضمنيا أن الصيام من شأنه أن يضر الإنسان عبر إضعاف مناعة الجسم وبالتالي سيكون فريسة سهلة لفيروس كورونا.
وكتب بوكروح في هذا الصدد قائلا:"إذا لم يتمكن “الكفار” (أتباع الحضارات- الأديان الأربعة الأخرى) من القضاء على فيروس كوفيد 19 في غضون خمسة عشر يومًا، فإن العلم الديني القديم “الصالح لكل زمان ومكان” سيواجه إحراجا خطيرا: إما الاضطرار إلى تعليق صيام هذا العام، لأن خواء الجسم يزيد من قابليته لفتك الفيروس ويحفز إذن انتشاره، وإما تثبيت الصيام وبالتالي تحدي خطر تفشّ أوسع له في صفوف المسلمين وغيرهم على حد سواء، لأن هؤلاء يعيشون جنبا لجنب في كل مكان تقريبًا. ما الذي يجب أن يمثل الأولوية؟ حياة عدد غير محدد من البشر أم فريضة دينية؟”.
ولم يكتف الوزير بهذا القدر بل أضاف قائلا:“في عهد إسلام الفتوحات، عندما لم يكن العلم الديني موجودا بعد، واجه الخليفة عمر بن الخطاب حالة مشابهة للوضع الذي نعيشه اليوم، وهي تفشي الطاعون في سوريا، أين كان يوجد الجيش الذي أرسله لفتحها هي وفلسطين. وفي مواجهة الخسائر التي خلفها الوباء في صفوفه، وهي تقارب حسب المؤرخين 25000 قتيل من الجنود الذين أصيبوا به، أمر الخليفة بالانسحاب من المدينة ووضعها تحت الحجر الصحي. لكن قراره لقي اعتراض قائد جيشه (أبو عبيدة) الذي رأى في ذلك “هروبا من قدر الله”. لكن عمر رد عليه: “نفرّ من قدر الله إلى قدر الله”. يظل هذا الموقف من أشهر الصور التي توضح الجدال بين “القدريين” و”الجبريين” في فجر الإسلام”.
واعتبر بوكروح أن المسلمين اليوم أساؤوا فهم الدين الإسلامي بعد الانحرافات التاريخية التي طالته، حيث واصل مقاله كاتبا: “رسولنا صلى الله عليه وسلم هو صاحب واحدة من أجمل العبارات الإنسانية في كل العصور: إذا قامت الساعةُ وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها، هذا هو الاختلاف الذي أردت أن أوضحه بين الإسلام الأصلي، وإسلام الانحطاط الذي حاكه ويحافظ عليه العلم الديني بشقيه السني والشيعي، واللذين يوجد كلاهما في الخدمة المستمرة للاستبداد”.
reaction:
مدير الموقع
مدير الموقع
مرحبا بكم في موقعي أنا محمد

تعليقات